مجوهرات

“شوبارد” تزيح الستار عن مجموعة “رد كاربت” 2019

باعتبارها شريكاً لـ”مهرجان كان السينمائي الدولي”، منذ العام 1998؛ تكشف كارولين شويفلي، الرئيس الشريك والمدير الفني لدار “شوبارد” للمجوهرات والساعات السويسرية الفاخرة؛ كل عام عن تصاميم لمجموعة المجوهرات الفاخرة التي تلبي الطلب الاستثنائي، المتمثل في تقديم عدد من إبداعات المجوهرات يطابق رقم دورة المهرجان. وفي العام 2019، الذي يوافق الدورة الثانية والسبعين من المهرجان؛ كان ذلك يعني أن هناك 72 تحفة إبداعية تؤلف في مجموعها “رد كاربت كوليكشن”، والتي هي عبارة عن مزيج كيميائي من الألوان والأشكال، يتم التعبير عنها من خلال الأحجار الكريمة الأثمن والأكثر ندرة.

لإبداع مجموعة “رد كاربت” 2019، اختارت كارولين شويفلي، الرئيس الشريك والمدير الفني لدار “شوبارد”، الحب المتقد ليكون مصدر وفكرة إلهامها. ومع افتتاح فعاليات مهرجان “كان” لهذا العام، كشفت شويفلي عن 72 إبداعاً، تؤلف المجموعة الرائعة لهذا العام. وهذه الإبداعات الـ72 تتضمن عقوداً وأساور وخواتم ودبابيس زينة “بروشات” وساعات مجوهرة، أبدعت تصورها خصيصاً لترتديها النجمات أثناء مرورهن فوق السجادة الحمراء، ضمن مراسم “صعود الدرج” الشهير المؤدي إلى قاعة المهرجان؛ حيث يتجلى في هذه المجموعة طيف بديع من الألوان والأشكال الجريئة، فضلاً عن احتفاء بالأحجار الكريمة، وبما تزخر به من مرجعيات شاعرية؛ لتنقل جميع هذه الإبداعات إشارة ورسالة واحدة عالمية تتمثل في الحب.

بدءاً من وضع الفكرة الأولية وطوال مراحل تنفيذها حتى اكتمالها، بواسطة الورشات المخصصة لصنع المجوهرات الفاخرة في دار “شوبارد”، تكتسي مجموعة “رد كاربت” المبهرة بحلة من الألق الساحر، أبدعتها الأيدي الماهرة والموهوبة العاملة في المحترفات الفنية بالدار. ومن بين إبداعات هذه المجموعة طقم فريد، يضم قلادة وزوجاً من أقراط الأذنين، يتألق تصميمه بأحجار مصقولة على شكل قلوب من التنزانيت والباريبا تورمالين (التورمالين الأزرق) والجمشت والألماس، تختلط في ما بينها ضمن دوائر ذهبية مضيئة بشكل جميل، مصنوعة من التيتانيوم والذهب الأبيض الأخلاقي. وقد تطلب صنع القلادة وحدها ما لا يقل عن 500 ساعة من العمل، لتكون شاهداً على المستوى المتفوق في صناعة المجوهرات الذي تجسده “شوبارد”. أما السعي الدؤوب لتحقيق مستوى مثالي لا يُضاهى، فتعبر عنه كارولين شويفلي من خلال اختيارها أحجاراً كريمة جميلة بشكل يحبس الأنفاس، مثل حجر زمرد بوزن 111 قيراطاً وقطع أملس مقبب (الكابوشون)، يزين عقداً بتصميم مستوحى من الأزهار، فضلاً عن حجر من الألماس الوردي الاستثنائي يكلل خواتم السوليتير.

ومن خلال اختيار الأحجار الكريمة، يلعب اللون دوراً أساسياً في مجموعة “رد كاربت”. ويتجسد هذا في انضمام ألوان جديدة إلى هذه المجموعة الرائعة، عبر طقم مجوهرات يضم عقداً وزوجاً من أقراط الأذنين، تجمع بين نقاء الألماس وحيوية الصفير الوردي الجميل بشكل ساحر. وتختلط في تصاميمها أشكال القطع المتنوعة للأحجار الكريمة؛ مثل قطع الماركيز البيضاوي المستدق الطرفين، والقطع الكمثري، والدائري؛ بطريقة متناغمة تناغماً استثنائياً. وتألق زوج آخر متدل من الأقراط بتصميم الثريا، بأسلوب ولون مختلف، ليشهد بروعته على حرفية وإتقان ورشات دار “شوبارد” في التعامل مع معدن التيتانيوم. ويُعرف هذا المعدن بخفة وزنه؛ لذلك يمكنه دعم شلال أحجار التنزانيت أو الجمشت في تصميم هذه الأقراط، بشكل خفي؛ ليتوارى معدن التيتانيوم الملون تماماً متيحاً المجال للأحجار الكريمة لتسطع بكامل بريقها وعمق ألوانها.

وتتميز إبداعات أخرى، مثل العقود ذات السلاسل الطويلة، بأشكال متدرجة ببراعة لتستحضر ألوان الطيف. وأخيراً، تضفي أسوارتان اللمسة النهائية المثالية: حيث تتألق أولاهما بمزيج رائع من أحجار الباريبا تورمالين (التورمالين الأزرق) والتنزانيت والجمشت والصفير، بينما تتلاعب الأخرى باللون البرتقالي لعقيق السبيسارتيت، وتدمجه مع البريق الأخضر والأزرق للترصيعات المحيطة به، من أحجار الأوبال والزمرد والصفير.

ولأن البوح العظيم بمشاعر الحب يترافق دائماً مع الورود، صممت كارولين شويفلي طقم مجوهرات يضم خاتماً وزوجاً من أٌقراط الأذنين، يجسد تصميمه تصويراً واقعياً مذهلاً لزهرة الأوركيد، فعبرت بكل وضوح عن التألق الإبداعي والتقني الذي تتميز به الدار، فبدت هذه الزهرات بسيقانها الرقيقة المصنوعة من التيتانيوم، والمرصّعة بالألماس والجمشت والصفير، وكأنها زهور حقيقية سرمدية، حوّلتها تعويذة سحرية إلى قطع من المجوهرات. ولأن الحب هو لعبة الإغواء في الطبيعة، تماماً كما هو بين البشر، تجذب زهرات الأوركيد الحشرات بحثاً عن الغذاء، بفلقاتها المزيّنة بالأوبال الأبيض والمشعة بالوميض الوردي الساحر للتيتانيوم الملون. أما بتلات الزهرة في أقراط الأذنين فقد رُصّعت بالكامل بأحجار الألماس والجمشت، في حين أن البتلات التي تُوجد على الخاتم تزيّنت بكل رقة بأحجار الألماس والصفير الوردي.

ساعات ثمينة

يدرك المحبون تماماً أنه لا شيء يفوق الوقت قيمة بالنسبة إليهم، ولذا تعرض “شوبارد” مرور الساعات من خلال سلسلة من الساعات المجوهرة، التي تؤكد على خبرة الدار العريقة في هذا المجال. تميزت الساعات ضمن مجموعة “رد كاربت” بترصيع كامل بالألماس، بحيث يشكّل نمطاً زخرفياً شبيهاً بزخارف أشرطة الدانتيل، الذي أصبح سمة مميزة للمجوهرات الفاخرة من دار “شوبارد”. وعلاوة على ذلك تحتضن ساعات مجموعة “رد كاربت” موانئ تضم أحجاراً كريمة نادرة، حيث تتألق عند موضع الساعة 6 والساعة 12، بشكل مدروس مجموعة من أحجار الصفير أو الياقوت أو الزمرد أو الألماس الأصفر أو الوردي الرائع؛ لتكسو الزمن حلة براقة ومتلألئة.

برنامج “الرحلة إلى الترف المستدام”

في العام 2013، أطلقت “شوبارد” تحدياً كبيراً من خلال إثراء مجموعة مجوهراتها “رد كاربت”، المخصصة لاستعراض السجادة الحمراء، بتحفتين من مجموعة مجوهرات مصنوعة من مواد معتمدة، تتضمن: ذهب “فيرمايند” الأخلاقي المعتمد بشهادة “التعدين العادل”، وأحجار ألماس تم شراؤها من موردين معتمدين لدى “مجلس الممارسات المسؤولة لصناعة المجوهرات” (RJC). ومنذ ذلك الحين، تثري كارولين شويفلي خط المجوهرات هذا – الذي أُطلق عليه في ما بعد اسم مجموعة “غرين كاربت” – من خلال إضافة أحجار كريمة، مثل الأوبال والزمرد والباريبا تورمالين (التورمالين الأزرق)، تفي بأرفع المعايير المتعلقة باستخراجها وتتبع عمليات توريدها.

وفي العام 2019، تتضمن المجموعة بعض القطع الاستثنائية الجديدة، مثل سوار الأصفاد الرائع، الذي يتميز بأشكال لولبية وحلزونية، تضم أكثر من 25 قيراطاً من الألماس، والذي تطلّب صنعه ما لا يقل عن 340 ساعة من العمل الدؤوب “للأيدي الماهرة” لحرفيي دار “شوبارد”. كما انضم للمجموعة طقم مصنوع من الذهب الأبيض المرصّع بالألماس، يضم قلادة وزوجاً متطابقاً من أقراط الأذنين، يتخذ تصميمها شكلاً يشبه أشرطة الدانتيل المخرّمة، والذي يُعد رمزاً لدار “شوبارد”. وتتماشى هذه الإبداعات الثلاث من المجوهرات مع المعايير الأخلاقية لمجموعة “غرين كاربت”؛ حيث صُنعت من ذهب “فيرمايند” الأخلاقي المصادق بشهادة “التعدين العادل”، وتألقت بأحجار ألماس مستوردة حصرياً من موردين معتمدين لدى “مجلس الممارسات المسؤولة لصناعة المجوهرات” (RJC).

إبداعات “رد كاربت” برؤية ميغان هيس

طلبت كارولين شويفلي ذات الشغف بفن الرسم، من الفنانة الأسترالية ميغان هيس، أن تقدم رؤيتها الخاصة لمجموعة “رد كاربت”؛ فتجلت النتيجة في سلسلة من الرسوم التوضيحية، التي تجسد إبداعات “شوبارد” من المجوهرات الفاخرة. فقد بثت أناملها نفحات من الحيوية على موضوع الحب، الذي اتخذته روائع مجموعة “رد كاربت” عنواناً ومصدر إلهام لها، وذلك خلال عشاء رومانسي على وهج ثريا فخمة متدلية، مستوحاة من أقراط الياقوت والألماس، أو زهرة مقطوفة من الدفيئة الفواحة بالعطور الشذية، أو شرفة قصر فندقي تحت سماء مرصّعة بالنجوم تردد صدى بريق أحجار الصفير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى