الساعات

وقت النشاط والإبداع التصويري.. احتفال هوبلو بالغولف والفن

تحتفل علامة الساعات السويسرية الراقية “هوبلو”، من خلال إصدار ساعتين جديدتين، بمجالات متنوعة في كل من رياضة الغولف والفن التصويري، وهاتان الساعتان هما: “بيغ بانغ أونيكو غولف”، و”كلاسيك فيوجن إيروفيوجن كرونوغراف أورلينسكي”.

“بيغ بانغ أونيكو غولف”

لأول مرة على مستوى العالم، تقدم “هوبلو” أول ساعة غولف ميكانيكية بتصميم ميناء مفتوح. فقد ضمت مصنعة الساعات السويسرية الشهيرة قوتها الإبداعية إلى المهارة الرياضية للاعب الغولف الأول على مستوى العالم داستن جونسون، للكشف عن ساعة مخصصة لهذه الرياضة فائقة الدقة والتركيز والمعروفة باسم الغولف. وقد قامت “هوبلو” بتصميم، وتطوير، وتصنيع، وتجميع وحدة الحركة التي تعمل بها ساعة “أونيكو” الجديدة، والمصنعة بشكل خاص لاستخدامات رياضة الغولف. وتسمح حركة MHUB1580 للاعبي الغولف بحساب النتائج التي حققوها بكل سهولة وسلاسة وهم فوق أرض الملعب. وتتميز الساعة بعرض مفتوح للزمن، كما تتميز بخفة وزنها الفائقة، لتزود من يرتديها بأداء رياضي مثالي.

جاءت علبة ساعة “بيغ بانغ أونيكو غولف” مصنوعة من “التكساليوم”، وهي مادة مبتكرة عبارة عن مزيج من الألياف الزجاجية والألمنيوم، ليمنح هذا المركب الفريد الساعة خفة وزنها الفائقة، حيث يبلغ وزنها 98 غراماً فقط.

وتتمتع ساعة “بيغ بانغ أونيكو غولف” بإطلالة ساعة كرونوغراف، وبالفعل تم تصور تصميمها كساعة كرونوغراف. وتتضمن حركتها في قلبها وصلات ناقلة لإعادة الضبط إلى الصفر، والتي تضمن قوة وموثوقية آلية العد. أما الزر الضاغط عند موضع الساعة 2 على شكل رأس مضرب الغولف، فيقوم بتنشيط هذه الآلية لعرض عدد الضربات المحققة، وحساب عدد الضربات لكل حفرة.

بينما يسمح الزر الضاغط عند موضع الساعة 4 لمرتدي هذه التحفة الرياضية للانتقال إلى التسجيل في الحفرة التالية، وذلك بإعادة ضبط حساب الضربات إلى الصفر. في حين أن العداد الذي يوجد عند موضع الساعة 6 يعرض العدد الإجمالي للضربات التي تم لعبها، وتحديث هذا العدد في الوقت نفسه.واستلهاماً من أجواء رياضة الغولف، تم تصميم الزر الضاغط عند موضع الساعة 8 على شكل المثبت الذي توضع عليه كرة الغولف قبل ضربها، ووظيفة هذا الزر هي إعادة ضبط الآلية، وضبط العدادات إلى الصفر في نهاية جولة اللعب. وأثناء جولة اللعب، يمكن إغلاق هذا الزر من خلال إدارته بزاوية 45 درجة، ما يضمن عدم تنشيط عمله دون قصد.

وتسمح حركة MHUB1580 ذات التصميم الهيكلي بالكامل لمرتدي الساعة لتقدير وفهم كيفية عمل الساعة. وتأتي الساعة باثنين من الأحزمة القابلة للتبديل مزودين بنظام “وان كليك”، أحدهما مصنوع من الجلد باللون الأبيض المحاك على المطاط بتصميم يشبه تصميم القفاز الذي يرتديه لاعب الغولف، في حين أن الآخر مصنوع من نسيج تقني ومزود بقفل “ڨيلكرو” (لاصق)، لضمان استقرار الساعة بشكل مثالي فوق معصم من يرتديها.

وتقاوم الساعة تسرب الماء حتى 10 وحدات ضغط جوي (100 متر)، وتتمتع بإمكانية الاحتفاظ بالطاقة الاحتياطية لمدة 72 ساعة، وتتوافر بحزامين أحدهما من المطاط الأسود مع جلد العجل باللون الأبيض، والثاني حزام لاصق باللون الأسود.

“كلاسيك فيوجن إيروفيوجن كرونوغراف أورلينسكي”

تقدم علامة “هوبلو” في هذه الساعة انصهاراً فنياً كلاسيكياً جديداً، قام بنحته ريشار أورلينسكي، الفنان الفرنسي صاحب أعمال الفن المعاصر الأكثر مبيعاً في العالم. وقد جمعت مصنّعة الساعات السويسرية وريشار أورلينسكي بين المهارة والبراعة اللتين يتمتعان بها، لإبداع هذا الإصدار الجديد “كلاسيك فيوجن إيروفيوجن كرونوغراف أورلينسكي”، والذي يبث الحياة في عالم الفن الغرافيكي لهذا الفنان. وتتميز الساعة بتصميم جديد يتلاعب بالزوايا والانعكاسات؛ حيث إن جوانب الساعة والأجزاء العليا منها يعكس كل منها تصميم الآخر، ويمتد ذلك من العلبة وحتى الإطار، كما من الأزرار الضاغطة وحتى العقارب.

وللاحتفال بتعاونهما، اختار النحات الفرنسي وشركة الساعات الراقية مدينة ميامي، وتحديداً اثنين من المواقع الخاصة في قلب “حي التصميم” (“ديزاين ديستريكت”) تماماً؛ هما: بوتيك “هوبلو”، وصالة عرض “ماركوفيتش فاين آرت”، حيث تعرض حالياً أعمال أورلينسكي. وبذلك فقد انضم الفنان الفرنسي صاحب أعمال الفن المعاصر الأكثر مبيعاً في العالم، إلى عائلة “هوبلو”، إلى جانب أسماء شهيرة أخرى، وتتضمن هذه الأسماء مكسيم بوشي، ولابو إلكان، وبيليه، ولانغ لانغ، ويوسين بولت، وداستن جونسون.

ويحتمل أن تكون قد شاهدت، في مكان ما من قبل، منحوتات ريشار أورلينسكي متعددة الأوجه، والملونة بألوان ساطعة، والمنفذة بأسلوب فن الـ”بوب آرت” بأشكال الحيوانات المفترسة؛ بدءاً من منحوتته الضخمة على شكل غوريلا والتي تحمل اسم “وايلد كونغ”، والمعروضة في منطقة “كروازيت” بمدينة كان في فرنسا، ومنحوتاته على شكل تمساح المعروضة تحت أشعة الشمس الساطعة في “ميامي ديزاين ديستريكت”، وانتهاء بمنحوتته التي يبلغ طولها 5 أمتار، والمعروضة أعلى مسارات التزلج الثلجية في كورشوڨيل الفرنسية.

ويبدع ريشار منحوتاته الفنية بقطعها مثل أحجار الألماس، حيث لم يفشل مطلقاً في مواجهة أي تحد بهذا الخصوص. وعلى يدي ريشار أورلينسكي تزينت ساعة “كلاسيك فيوجن إيروفيوجن كرونوغراف” بجوانبها الأيقونية، والتي يبلغ عددها 12 بالتأكيد، وهي تلك الجوانب التي تبرز جمالية ميناء الساعة. وقد قام الفنان بإبداع تصميم لساعة يقع على الحدود بين الأساليب العتيقة وما بعد الحداثية، تماماً مثل أعماله المستلهمة تصاميمها من أسلوب الحركة الفنية المعروفة باسم “بوب آرت”. وبإشارتها إلى المستقبل، تصبح عقارب الساعة رمزاً مجازياً معبراً عن ريشار أورلينسكي نفسه؛ حيث لا تتوقف عن الحركة، بينما تجسد اللانهائية.

ويتوافر هذا العمل الفني بعلبة يبلغ قطرها 45 ملم، في موديلين جديدين، كل منهما إصدار محدود من 200 قطعة؛ أحدهما علبته مصنوعة من التيتانيوم والآخر من السيراميك باللون الأزرق. وقد تم صنع ميناء الساعة التي شهدت التعاون بين “هوبلو” وريشار أورلينسكي من البلور الصفيري، في حين جاء كل من العلبة، والتاج، والإطار، والأزرار الضاغطة، بتصميم متعدد الجوانب. وقد مثل التصميم ذو الرؤية الفنية لريشار أورلينسكي تحدياً كبيراً لمصنع “هوبلو”؛ إذ إن الشكل ثلاثي الأبعاد المطوي في تصميم العلبة كان لابد من صياغته وتشكيله أولاً قبل قطعها من السيراميك والتيتانيوم، وقد تميزت هاتان المادتان اللتان صنعت منهما علبتا الإصدارين، بإحدى العلامات الأيقونية المميزة لهذا الفنان؛ وهي الصقل التام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى