الساعات

”دي بيتون“.. تفسير شاعري لعبقرية قياس الزمن

منذ تأسيسها في العام 2002، طورت مصنعة الساعات السويسرية المستقلة “دي بيتون” ما لا يقل عن 26 كاليبر، وقدمت نحو 30 ابتكاراً للمرة الأولى عالمياً، وأطلقت نحو 150 نموذجاً فريداً من نوعه، إلى ذلك فازت الساعات التي أبدعتها بجوائز في مسابقات دولية كبرى. وتهدف “دي بيتون” من خلال إبداعاتها، إلى تخليد أعمال عباقرة صناعة الساعات العظماء في القرن الثامن عشر، كما أنها باستفادتها من التطورات العملية والاكتشافات التكنولوجية، تكرس جهودها لإبداع حلول مبتكرة فريدة من نوعها، وعالية الأداء في الوقت نفسه.

“دي بي27 تيتان هوك ڨي2”

تحتضن هذه الساعة أحدث كاليبر مصنع داخلياً أنتجته “دي بيتون”، وهو كاليبر AUTO V2 ذاتي التعبئة، وتقدم الشركة هذه الساعة في إصدارين، أحدهما بميناء فضي والآخر بميناء أزرق. وتتميز الساعة بخطوط تصميم رشيقة، وميناء بزخرفة بتقنية “ميكرولايت”، إضافة إلى عروات للحزام حرة الحركة، وظهر علبة مفرش يحيط بلوح من البلور الصفيري. وتلفت هذه الساعة الأنظار ليس فقط من أجل تصميمها المبسط، وإنما أيضاً من أجل آلية حركتها التي تم تصنيعها داخلياً بالكامل.

ففي الإصدار ذي الميناء الأزرق، جاء الميناء ثرياً بزخارف “ميكرولايت” باللون الأزرق الملكي، تزحف فوقه عقارب من الفولاذ المزرقن جزئياً ذات أطراف مصقولة يدوياً. بينما جاء الميناء في الإصدار الثاني تعلوه حلقة للساعات باللون الفضي مع أرقام رومانية، ودائرة للدقائق باللون الفضي مع أرقام عربية توجد حول حافة الميناء، وعقارب للساعات والدقائق من الفولاذ المزرقن المتوهج جزئياً، ونهايتها من الفولاذ المصقول يدوياً، وعقرب للثواني من الفولاذ المصقول يدوياً.

أما العلبة فمصنوعة من التيتانيوم من الدرجة 5، يبلغ قطرها 43 ملم، وجاءت بتشطيب مفرش بالنسبة إلى الإصدار ذي الميناء الفضي، وبتشطيب مصقول بالنسبة إلى الإصدار ذي الميناء الأزرق، وتعرض جميع الملامح التي تمثل العلامة المميزة لإصدارات “دي بيتون”؛ وهي العروات حرة الحركة الحاصلة على براءة اختراع، والمصنوعة من التيتانيوم المفرش من الدرجة 5، والتاج عند موضع الساعة 12، والزخرفة بتقنية “ميكرولايت” لوسط العلبة. وتغطيها بلورة صفيرية (تبلغ درجة صلابتها 1800 بمقياس ڨيكرز) والبلور مغطى بطبقة مزدوجة من الطلاء المضاد للانعكاس، وظهر العلبة المفتوح من التيتانيوم المفرش من الدرجة 5، وتقاوم العلبة ضغط الماء حتى عمق 30 متراً.

وتحتضن الساعة خزان طاقة فردياً، يضمن طاقة احتياطية تصل إلى 60 ساعة، إضافة إلى عجلة التوازن الأحدث المصنوعة من التيتانيوم مع إدراجات من الذهب الأبيض، والتي يمكن رؤيتها عبر الجزء الخلفي الشفاف للعلبة. وهذه الحركة الميكانيكية المصنعة على أساس تكنولوجيا مصنعة داخلياً، والتي تنبض بمعدل 28800 ذبذبة في الساعة؛ مزودة بثقل متذبذب مصنوع من سبيكة من التيتانيوم والتنغستن يوفر إمداداً بالطاقة موثوقاً به.

وتتوفر الساعة بحزام من جلد التمساح فائق الليونة، باللونين الأسود والأزرق حسب الإصدار، مع بطانة من جلد التمساح، ومشبك دبوسي من التيتانيوم الدرجة 5. وبينما يمكن بسهولة إدراك الإلهام المستوحى من تصميم ساعة “دي بي27 تيتان هوك” الأصلية، فقد أعادت العلامة التفكير في كل تفصيلة من تفاصيل الساعة وأعادت تصميمها، بحيث تستعيد الأناقة والوضوح التي تميز تركيباً أعد في المقام الأول وبشكل رئيسي للأداء الوظيفي.

“دي بي25 ستاري ڨاريوس”

تقدم هذه الساعة تفسيراً شاعرياً للساعة التقليدية “دي بي25″، مع مجموعة نجمية مخصصة، وإعادة تصميم لمقابض الحزام، والعلبة الأصلية ذات القطر البالغ 42 ملم. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، أصبحت الموانئ المرصعة بالنجوم جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الدار المرموقة.

وميناء هذه الساعة عبارة عن سماء مرصعة بالنجوم وهو إبداع خاص بعلامة “دي بيتون”، مصنوعة من التيتانيوم المزرقن المصقول، مع دبابيس من الذهب الأبيض مثبتة يدوياً واحداً تلو الآخر على هذه السماء لتصور النجوم، ولتكون المجموعة النجمية التي تم تخصيصها وفقاً للموقع الجغرافي المحدد والتاريخ المعين، وهذا ما يجعل كل موديل من موديلات هذه الساعة فريداً من نوعه حقاً.

وبعد ذلك تم تذهيب – أي الطلاء بالذهب – نمط رسم درب التبانة، التي نفذت باستخدام التقنية التقليدية لأوراق الذهب عيار 24 قيراطاً، ومن ثم تعزيز متانة النقش باستخدام الطحن المصغر بأشعة الليزر، وتعلو الميناء حلقة للساعات والدقائق فضية اللون، مع علامات للساعات من الذهب الوردي المصقول، وعقارب من الذهب الوردي المصقول يدوياً.

وتقدم “دي بيتون” هذا المشهد الرائع للمرة الأولى، محاطاً بعلبة نحيفة من التيتانيوم المصقول من الدرجة 5، يبلغ قياس سمكها 8.8 ملم، وقطرها 42 ملم، وتقاوم ضغط الماء حتى عمق 30 متراً، وتتصل بها عروات للحزام بتصميم مفرغ مدمجة بشكل مثالي، وتغطيها بلورة صفيرية (تبلغ درجة صلابتها 1800 بمقياس ڨيكرز)، والبلور مغطى بطبقة مزدوجة من الطلاء المضاد للانعكاس، وظهر العلبة مفتوح ومصنوع من التيتانيوم المصقول من الدرجة 5.

ويكشف ظهر العلبة عن الحرفية بالغة الإتقان في تصنيع آلية الحركة، التي تتضمن أحدث التقنيات التي ابتكرتها “دي بيتون”. وتعمل الساعة بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة، مصنعة داخلياً، كاليبر DB2105، يتذبذب بتردد 28800 ذبذبة في الساعة، ويحتفظ بالطاقة الاحتياطية لمدة 6 أيام. كما أن ساعة “دي بي25 ستاري ڨاريوس” مزودة بعجلة التوازن الأحدث المصنوعة من التيتانيوم، فضلاً عن النظام الثلاثي لامتصاص الصدمات “بار-شوت”.

وتلتف الساعة حول المعصم برشاقة بواسطة حزام من جلد التمساح فائق الليونة باللون الأسود، مع بطانة من جلد التمساح، ومشبك دبوسي من التيتانيوم الدرجة 5. وهكذا نجحت مصنعة الساعات الراقية، التي تتخذ من لو براسو مقراً لها – مرة أخرى – في إبداع ساعة أيقونية استثنائية، ذات أبعاد مثالية تلاءم معاصم الرجال والنساء على التساوي. وبذلك فإن ساعة تتميز ببراعة الجماليات الرائعة، تسطع الآن وسط كوكبة إبداعات “دي بيتون”، حيث تم تصميم “دي بي25 ستاري ڨاريوس” – مثل معظم إبداعات العلامة – ليس فقط لتكون مريحة في ارتدائها، وإنما لتعكس شخصية العلامة الأنيقة والراقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى