الأخبار

إم بي آند إف تعرض ديزايرينغ ماشينز في ماد غاليري جنيڤ

تعرض حالياً صالة عرض “ماد غاليري” جنيڤ، التابعة لدار “إم بي آند إف” السويسرية المرموقة، مجموعة “ديزايرينغ ماشينز” (أو “آلات توّاقة”)، وهيمجموعة حصرية وفريدة من نوعها، من خمس منحوتات ميكانيكية أبدعها وبث فيها الحركة الفنانسيرڤـر ديميرتاس.

وكخبير في الإبداع وهندسة البناء، يبعث الفنان التركي سيرڤـر ديميرتاس الحياة في آلاته الفنية ذات الهندسة المعقدة. وتأسر منحوتات “ديزايرينغ ماشينز” – “آلات توّاقة” –من ينظر إليها بنعومة وسلاسة خطوط حركاتها التي تشبه الطابع البشري، والتي تتناقض بشكل صارخ مع المظهر الروبوتي لكل إبداع من هذه الإبداعات الفنية التجريدية.

ويقدم المعرض منظوراً جديداً للمنحوتات المتحركة، بتجربة بصرية تجمع بين الفن والهندسة؛ إذ تؤدي كل آلة –منحوتة –سلسلة من الحركات والإيماءات الفريدة والمصممة لمحاكاة الواقع، واستكشاف الحالة البشرية. وعلى مدى ما يقرب من 80 ثانية، يخطف المشهد البصري المتحرك أنفاس الجمهور ببراعته، ويضيف معنى فريداً إلى كل من يراقبه.

وفي قلب كل منحوتة ميكانيكية تستقر مجموعة من العجلات الزجاجية أو التروس، التي تتصل ببعضها البعض عبر كابلات وأسلاك لتنفيذ حركات متزامنة. وكل منحوتة من هذه المنحوتات فريدة من نوعها، وقد استلزمت من شهرين إلى ستة أشهر لتصميم وبناء العناصر الميكانيكية التي تنتج الشخصيات الآسرة للمجموعة.

وفي وقت مبكر من مساره الفني، كان ديميرتاس معروفاً بأعماله الفنية ثلاثية الأبعاد، التي كان يبدعها باستخدام ورق الجرائد المطلي بمادة “بي ڤي سي” (كلوريد البولي ڤينيل). وكمتخرج في جامعة “ميمار سينان” للفنون الجميلة، تخصص الرسم، فإن سيرڤـر ديميرتاس كان شغوفاً ببناء منحوتات ميكانيكية متحركة وكذلك فن الڤـيديو منذ العام 1997.

ويعود أصل تسمية المعرض باسم “ديزايرينغ ماشينز” – “آلات توّاقة” –إلى المفهوم الذي طرحه الفيلسوفان الفرنسيان دولوز وغوتاري، والذي يستند إلى كتاب “مناهضة أوديب: الرأسمالية والفصام”، وكذلك اسم معرض جماعي أقيم في العام 1997 حيث عرضت أولى الآلات التي أبدعها الفنان التركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى