الساعات

إبداع مضيء.. ”أورويرك“ تكشف النقاب عن ساعة ”كريبتونيت“

يحتل مفهوم اللمعان وانبعاث الضوء مركز القلب في أحدث إبداعات علامة الساعات السويسرية غير التقليدية “أورويرك”، والذي يحمل اسم “كريبتونيت” وهو الاسم المستمد من الضوء الأخضر القوي المنبعث من علامات الساعات لهذا الإصدار. وبعيداً عن الأثر المدمر للنيازك الأسطورية، فإن هذا اللون الأخضر هو لون مثالي يتناغم مع علبة الساعة بشكل رائع.

هناك العديد من الخصائص التي تميز ساعات “أورويرك” عن أي منتج آخر في قطاع الساعات الفاخرة. والخاصية الأكثر وضوحاً بالتأكيد هي السمة المميزة لإبداعات “أورويرك”، ونعني بها مؤشرات الساعات المدارية الدوارة. وبنفس القدر من الوضوح خاصية شكل العلبة مع تاجها كبير الحجم الذي يوجد عند موضع الساعة 12. ومع المزيد من تدقيق النظر يمكن أيضاً ملاحظة الاستخدام المتحرر لمادة “سوبرلومينوڨا” لإضاءة المؤشرات الموجودة على الميناء. وتعد هذه الخاصية أكثر من كونها مجرد نزوة إبداعية أو ابتكار عابر لمبدعي العلامة؛ إذ تعود إلى مصدر إلهامهم وهو ساعات الطاولة الليلية، أي التي تخبر عن الزمن أثناء الليل، والتي صنعها في القرن السابع عشر الإخوة “كامباني”.

ويروي صانع الساعات المبدع فيليكس بومغارتنر، الشريك المؤسس لعلامة “أورويرك”، إحدى القصص التي أخبره إياها والده صانع الساعات عندما كان طفلاً؛ حيث كان والده مفتوناً بالقصص المرتبطة بالساعات التاريخية التي قام بترميمها. ووفقاً للأسطورة، فقد طلب بابا روما الإخوة “كامباني” بصنع ساعة طاولة خاصة تخبر عن الزمن في الظلام عندما يقيم قداساً أو يصلى أثناء الليل في المقر البابوي، لكن تلك الساعة كان يجب أن تكون صامتة حتى لا تزعج البابا وهو نائم، وفي الوقت نفسه يجب أن يكون الزمن مرئياً بوضوح على الفور. وهكذا قام الإخوة “كامباني” بإنتاج ما تسمى ساعة “الساعات الدوارة” (“الساعات الطوافة”)، والتي تم فيها استبدال العقارب بأرقام الساعات التي تطوف على التوالي فوق تدريج من 60 دقيقة. وكان رقم الساعة الذي يمر فوق تدريج الدقائق، والذي يوافق الزمن الصحيح، تتم إضاءته بواسطة شمعة توجد داخل الساعة. وغني عن القول ذكر أن العديد من هذه الساعات، التي كانت مصنوعة بصفة عامة من الخشب، قد اشتعلت فيها النار ما أدى إلى انهيار نظام تشغيلها، لكن إحدى الساعات التي نجت من ذلك المصير قد أرسلت إلى والد فيليكس لترميمها. وبعد إخباره بتلك القصة، وجدها فيليكس بومغارتنر رائعة وافتتن بها.

وهكذا فإن أحد المتطلبات الأساسية لكل ساعة من ساعات “أورويرك”، هو أن تعرض الزمن بوضوح في الظلام. ويقول مارتن فراي، الشريك المؤسس لعلامة “أورويرك” ورئيس المصممين، إنه يستمتع بفكرة استيفاء وتلبية المواصفات التي طلبها البابا، موضحاً أنه من خلال الحفاظ على هويتها الأصلية فإن العلامة قد حافظت على بقاء واستمرارية هذا المفهوم.

ويوفر التباين بين مظهر العلبة بلونها مطفأ اللمعة والمغطاة بمادة AlTiN (نيتريد الألمنيوم والتيتانيوم)، والوميض الفوسفوري المشرق للأرقام؛ تأثيراً رائعاً مذهلاً. وإذا أنت قم بشحن مادة “سوبرلومينوڨا” ثم انتقلت إلى غرفة مظلمة، فإن ساعة “UR-105 CT” ستوضح لك طريقك في الظلام.

وإضافة إلى تأثيرها الآسر، فإن ساعة “UR-105 CT كريبتونيت” هي في المقام الأول تركيب شديد الجمال يستقر حول كف يدك بشكل مريح. وتتميز العلبة بشكلها الفريد، وهو شكل مثمن رائع تتخلله أخاديد على امتداد طول العلبة. وتبدو تأثيرات أسلوب “آرت ديكو” واضحة على هندسة العلبة، من ناحية شكل الزوايا والتماثل. ويوضح مارتن فراي أن ساعة “كريبتونيت” ذات مظهر بسيط بخطوط نقية ومن دون تشكيلات زخرفية، وقد تم تصميم بنيتها بشكل عمودي لأنه قد تخيل على الورق أثناء التصميم ناطحات سحاب “مبنى إمباير ستيت” Empire State Building، أو “كرايسلر” Chrysler، أو “كومكاست” Comcast، تمتد صعوداً إلى الأبد، ولكن بإطلالة داكنة اللون، أكثر شبهاً بمباني “غوثام سيتي” Gotham City.

ويجب سحب المقبض الموجود أعلى العلبة للكشف عن آلية عمل ساعة “UR-105 CT”، وهي عبارة عن مؤشر ساعات دوار (طوّاف) يستند إلى تصميم دائري مفرغ جديد، يحمل المدارات الأربعة والتي يحمل كل منها ثلاثة أرقام للساعات. وتطوف أرقام الساعات على التوالي فوق تدريج الدقائق، لتوفر عرضاً تناظرياً ورقمياً للزمن. ووفقاً لفيليكس بومغارتنر، فإن “UR-105 CT” هي ساعة ذات تصميم متطور، فعندما تغلق العلبة تبدو الساعة كقطعة مصمتة، حيث لا يُرى وقتها سوى مؤشر الزمن، وعندما تفتح الغطاء ستغوص في بيئة معدنية شديدة البرود، إلا أنك ستدرك مفهوماً للسرعة وجهداً في الكفاءة؛ حيث تمت إعادة تصميم المؤشر الدوار بالكامل مع وضع الكفاءة في الاعتبار، ليصبح فائق خفة الوزن وفائق الصلابة في الوقت نفسه.

ويشكل مؤشر احتياطي الطاقة والثواني الرقمية باقي المعلومات المعروضة على الميناء، وجاء تصميم الثواني الرقمية رائعاً من حيث إنها تشير إلى الثواني بالعشرات، وقد صنعت آلية عملها باستخدام عملية طباعة ضوئية، مع تصميم كل علامة بشكل مفرغ لجعلها خفيفة الوزن قدر الإمكان، وبالتالي جاء وزنها أقل من عشر الغرام.

وعلى ظهر الساعة يتحكم اثنان من التوربينات الهوائية في معدل التعبئة اليدوية، والذي يمكن ضبطه باستخدام رافعة. وفي وضع امتلاء التعبئة FULL، فإن أقل حركة للمعصم تستخدم لإعادة تعبئة زنبركات برميل – خزان – الطاقة. وبإدارة الرافعة إلى وضع الإيقاف STOP يتم فصل نظام التعبئة الذاتية، وعندها يمكن تعبئة ساعة “UR-105” باستخدام التاج. وإذا كنت نشط الحركة بشكل خاص، يمكنك اختيار الوضع المتوسط؛ RED (لخفض التعبئة)، حيث يقوم هذا الوضع بتشغيل التوربينات لتهدئة عمل نابض التعبئة وتجنب الضغط الزائد على الزنبرك الرئيسي. وهذه الساعة التي تم اختبار مقاومتها لضغط الماء حتى عمق 30 متراً، تتمتع أيضاً بطاقة احتياطية تبلغ 48 ساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى