الساعات

ذوق فني لا يُضاهى ”جاكيه درو“.. إبداعات ملونة

لطالما اشتُهرت مشاغل دار “جاكيه درو” العريقة، لصناعة إبداعات الساعات السويسرية الفاخرة، بذوقها الفني السليم الذي لا يضاهى، وإبداعها في استخدام الألوان والمعادن والمواد. وهذا العام أيضاً، تؤكد العلامة سمعتها هذه، من خلال إصدارات مبهجة رائعة؛ هي نسختان من ساعة “ليدي 8 بتيت”، استُخدم في تصنيعهما الملاكيت وعرق اللؤلؤ، وإبداعان ملونان للطائر الطنان، بطلاء المينا بتقنية الزجاج الشفاف، ضمن خط ساعاتها الأيقوني “بتيت أور مينوت”.

“ليدي 8 بتيت”

تُدرج “جاكيه درو” الملاكيت وعرق اللؤلؤ في قلب هذين الإصدارين من ساعتها “ليدي 8 بتيت”، التي يتم تقديمها بكل أناقة تحتضنها علبة لا يتجاوز قياس قطرها 25 ملم، وارتفاعها 9.60 ملم، وتقاوم تسرب الماء حتى ضغط 3 بار (عمق 30 متراً)، وعلى الجزء الخلفي منها نرى محفوراً الرقم المتسلسل الفردي.

وتزدان ساعة “ليدي 8 بتيت” الجديدة بالملاكيت، لتكتسي لوناً أخضر صيفياً ونابضاً ولامعاً، وهي المادة التي صنع منها الميناء، الذي تعلوه عقارب من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً. ويردد صدى هذا اللون الأخضر الرائع للملاكيت؛ حزام من جلد التمساح باللون نفسه، مصنوع يدوياً، بحواف مثنية، مع حزام ثان من جلد العجل باللون الأخضر بقطع السرج ثنائي الطبقة، مع حياكة، ومشبك لساني من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً، مرصع بـ23 ألماسة بوزن إجمالي 0.12 قيراط.

ويجد اللمعان الفريد لميناء هذه الساعة مطابقه المثالي، في العلبة المصنوعة من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً، والمرصعة خصيصاً بعدد 68 ماسة تسلط الضوء على إطارها. وكلمسة جمالية نهائية، فإن كرية متحركة من الملاكيت تنزلق وتدور بين الأصابع، توجد عند موضع الساعة 12، بينما جاء التاج مزيناً بحجر من الملاكيت بقطع أملس. وقد رصعت هذه التحفة الفنية بإجمالي عدد 91 ماسة بقطع دائري، من النوع IF to VVSI، بدرجة نقاء D to G، يبلغ وزنها الإجمالي 0.46 قيراط.

أما النسخة الثانية من هذه الساعة، فتتميز بميناء من عرق اللؤلؤ، يزدان بسكة حديدية رقيقة تشير إلى الساعات والدقائق. وعند موضع الساعة 12 تعرض الساعة لؤلؤة أصلية، ينعكس لمعانها في 41 ماسة ترصع العلبة الفولاذية. وتأتي هذه النسخة مزودة بحزام مزدوج اللفة بلون الكراميل، مصنوع من جلد العجل، تذكّر حياكته العلوية البيضاء بإشراقة وسطوع أحجار الألماس.

وتعمل الساعة بنسختيها بحركة ميكانيكية ذاتية التعبئة، كاليبر 6150، من إنتاج العلامة، تتضمن زنبركاً للتوازن وقرون السقاطة مصنوعة من السيليكون، بينما جاء الثقل المتذبذب مصنوعاً من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً، وتحتفظ بالطاقة الاحتياطية لمدة 38 ساعة، وتنبض بمعدل 21600 ذبذبة في الساعة، لتشير إلى الساعات والدقائق المركزية.

“بتيت أور مينوت – زمالتا كلارا همينغبيرد” – إصداران محدودان كل منهما من 8 قطع

تعير مجموعة “بتيت أور مينوت” اللوحة التي تحيط بمينائها المنحرف عن المركز، لمشاغل الدار حيث أبدع حرفيو طلاء المينا الزجاجي الشفاف، بتقنية plique-à-jour، ليقدموا نسختين بإصدار محدود من الطائر الطنان، كل منهما تقتصر على ثماني قطع. وتنطوي التقنية القديمة لطلاء المينا الشفاف plique-à-jo (أو زمالتا كلارا باللاتينية)، على إبداع تركيبة من المينا تتألف من قطع عديدة متلاصقة، يفصلها خيط من الذهب. وتتيح هذه التقنية، التي تذكّر بتقنية الزجاج الملون، إنشاء مجموعة من الزخارف المجزأة بألوان متباينة لا حصر لها، يغمرها الضوء حرفياً.

وبفضل تطبيق هذه التقنية في صناعة الساعات، فإن هذه التقنية المعقدة تمنح الحرية لتصميم ساعات تخلو تماماً من الجزء الخلفي للعلبة، لتضيء الحركة بضوء ناعم مشرق. وتستخدم ساعة “بتيت أور مينوت – زمالتا كلارا همينغبيرد” أصغر حركة من تصنيع “جاكيه درو” – مأخوذة من حركة ساعة “شارمينغ بيرد” التي قلصت الدار حجمها للغاية – ما يتيح إفساح أقصى حد من حيّز الميناء لوضع المينا الزجاجي الشفاف على أكبر مساحة ممكنة.

وبفضل ريشه اللامع المذهل، يحتل الطائر الطنان المكانة المركزية في هذين الإبداعين الملونين. وفي الإبداع الأول يكتسي الطائر درجات ألوان وردية وزرقاء فاتحة، تردد صدى جمالية الميناء الفرعي المصنوع من عرق اللؤلؤ، داخل علبة مصنوعة من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً، ومرصعة بـ100 ألماسة، من النوع IF to VVSI، بدرجة نقاء D to G، تزن 0.89 قيراط. وتعلو الميناء الفرعي حلقة مؤشرات من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً، وعقارب من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً. في حين جاء الميناء الرئيسي مصنوعاً من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، بطلاء المينا بتقنية “غران فو” plique-à-jour (الزجاج الشفاف).

بينما في الإبداع الثاني، يزدان الطائر الطنان بريش أخضر وفيروزي، على خلفية ذات درجات لونية زرقاء. ويعلو الميناء المصنوع من عرق اللؤلؤ، عقربان من الفولاذ المزرقن، وتحتضنه علبة مصنوعة من الذهب الأبيض، ومرصّعة هي أيضاً بـ 100 ألماسة. ويضم كل موديل من الموديلين ثقلاً متذبذباً من الذهب أو البلاتين، يتميز بنقش يدوي للطائر الطنان. ويشرق الموديلان بأحزمة من الساتان تطابق اللون الغالب على كل إبداع منهما. حيث جاء الحزام في إصدار الذهب الأحمر من الساتان باللون البني مصنوع يدوياً، بحواف مثنية، ومزوداً بمشبك لساني من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً.

ويبلغ قطر علبة إصدار الذهب الأحمر 35 ملم – وكذلك علبة الإصدار الثاني المصنوعة من الذهب الأبيض – وارتفاعها 10.83 ملم، وتقاوم تسرب الماء حتى ضغط 3 بار (عمق 30 متراً). وتحتضن حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة، كاليبر 6150، من تصنيع “جاكيه درو”، تتضمن زنبرك توازن وقرون سقاطة مصنوعة من السيليكون، بينما صُنع الثقل المتذبذب من البلاتين مع زخرفة بالذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً، ومحفور عليه الرقم المتسلسل الفردي للإصدار المحدود، وتحتفظ الحركة بالطاقة الاحتياطية لمدة 38 ساعة، وتنبض بمعدل 21600 ذبذبة في الساعة، لتشير إلى الساعات والدقائق غير المركزية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى