الساعات

ساعات ”بانيراي“.. تجارب لا تُنسى

لطالما احتفظت علامة “بانيراي” للساعات الراقية، والتي تأسست في العام 1860، بعلاقات وثيقة مع القوات البحرية الإيطالية، حيث أمدتها منذ تأسيسها بأدوات لقياس الزمن فائقة الدقة. وقد دفعت الرغبة في توفير وضوح قراءة عال في الظروف الصعبة تحت سطح البحر؛ الماركة بداية إلى إطلاق ساعتها “راديومير”، والتي حصلت على براءة اختراع في 23 مارس من العام 1916. وقد كان هذا الابتكار والسعي إلى التميز، هما ما يقود العلامة على مدى العقود التالية منذ ذلك الوقت، ما أدى إلى العديد من الأرقام القياسية والابتكارات المسجلة ببراءة اختراع، التي تحتفظ بها “أوفيتشيني بانيراي” في سجلها الحافل. هذا العام، قامت “بانيراي” بالتركيز على ساعاتها  الأيقونية “صبمِرسيبل”، وأطلقت عدداً من الإصدارات المحدودة التي توفر لمقتنيها تجارب لا مثيل لها.

“بانيراي صبمِرسيبل كرونو غيوم نيري إيديشن – 47 ملم” – ليميتد إيديشن

الأشخاص الخمسة عشر الذين سيحصلون على هذا الإصدار الخاص، المحدود بعدد 15 ساعة فقط، سيتمتعون بتجربة فريدة من نوعها برفقة بطل الغوص الحر الفرنسي غيّوم نيري، في أعماق المحيط مقابل بولينيزيا الفرنسية.

وتتميز هذه الساعة بمقاومتها لضغط الماء حتى عمق 300 متر، وهي مزودة بإطار دوّار في اتجاه واحد، مركب فوقه قرص من السيراميك الأسود، وتتمثل وظيفة الإطار في حساب مدة الغوص بدقة وموثوقية. وتتباين علامات الساعات والمؤشرات على شكل نقاط البيضاء المضيئة، بشكل خاص مع خلفية الميناء المحببة باللونين الأسود والأزرق، لتوفر وضوح قراءة فائقاً. ويعلو الميناء مؤشر الثواني الصغيرة عند موضع الساعة 9، وعداد الساعات عند موضع الساعة 3، وعقربان مركزيان لثواني ودقائق الكرونوغراف.

ويحمل الغطاء الخلفي للعلبة المثبت ببراغ، نقشاً لتوقيع نيري، وعدة نقوش تشير إلى رقمه القياسي الأخير في الغوص الحر. أما العلبة ذات القطر البالغ 47 ملم، فقد جاءت مصنوعة من التيتانيوم، المطلي بطبقة من مادة “دي إل سي”، وعلى جانبها زران لتشغيل وظائف الكرونوغراف عند موضعي الساعتين 8 و10، ويحيط بها إطار دوّار باتجاه واحد من التيتانيوم، والجزء الخلفي من التيتانيوم مع نقش خاص، وعلى جانب العلبة جهاز حماية تاج التعبئة المحمي كماركة مسجلة باسم العلامة؛ مصنوع من التيتانيوم،

وتضم الساعة آلية كرونوغراف فلايباك (ارتدادي) فائقة الدقة، إضافة إلى جهاز يتيح إعادة وضع عقرب الثواني على الصفر (تصفير الثواني)، لتحقيق مزامنة مثالية مع إشارة مرجعية. أما كاليبر P.9100 الميكانيكي الأوتوماتيكي التعبئة، الذي يتمتع باحتياطي طاقة يصل إلى 3 أيام، وينبض بمعدل 28800 ذبذبة في الساعة؛ فقد تم تطويره بالكامل بواسطة مصنع “بانيراي”، ويتمتع بنظام مضاد للصدمات “إنكابلوك”. والساعة مزودة بحزام من المطاط الأسود، مخصص بسمة “بانيراي”، مع مشبك من التيتانيوم على شكل شبه منحرف.

“صبمِرسيبل لونا روسّا”

هذه الساعة مستوحاة من الشراكة بين “بانيراي” و”متحدي حامل اللقب في النسخة السادسة والثلاثين من كأس أميركا”؛ وساعة “صبمِرسيبل لونا روسّا” هي ساعة غوص تقاوم ضغط الماء حتى عمق 300 متر، جاءت علبتها مصنوعة من مادة “كاربوتك”، وكذلك تم صنع الإطار الدوّار أحادي الاتجاه، الذي يحسب وقت الغوص، من المادة نفسها. وتتميز العلبة ذات القطر البالغ 47 ملم، بجزء خلفي مصنوع من التيتانيوم بطلاء باللون الأسود، وجهاز حماية تاج التعبئة المحمي كماركة مسجلة باسم العلامة؛ مصنوع من “كاربوتك”.

في حين جاء الميناء باللون الرمادي مع تطبيق قطع من قماش أشرعة يخت “لونا روسّا” فوقه. وتتميز المؤشرات التي تعلو الميناء – نافذة التاريخ عند موضع الساعة 3 وميناء الثواني الصغيرة عند موضع الساعة 9 – بوضوح الرؤية في جميع الظروف، كما تبرز عدة تفاصيل باللون الأحمر؛ مثل عقرب الثواني الصغيرة عند موضع الساعة 9، والعقرب المركزي الذي يشير إلى توقيت المنطقة الزمنية الثانية، إضافة إلى النقاط وعلامات الساعات المطلية بمادة مضيئة.

وتحتضن الساعة حركة أوتوماتيكية التعبئة من إنتاج مصنع العلامة، كاليبر P.9010/GMT، تتضمن ثقلاً متذبذباً ثنائي الاتجاه، وخزانين للنابض، ما يمنح احتياطي طاقة يصل إلى 3 أيام، وتنبض بمعدل 28800 ذبذبة في الساعة، وتتضمن نظاماً مضاداً للصدمات “إنكابلوك”. ويكتمل المظهر الرجولي الأنيق للساعة بحزام من المطاط الأسود، مع مشبك من التيتانيوم بتشطيب خطي ناعم على شكل شبه منحرف.

“بانيراي صبمِرسيبل مارينا ميليتاري كاربوتك – 47 ملم”

تتمتع هذه الساعة بمواصفات عسكرية حازمة، ما جعلها تستحق تسمية “أداة النجاة” – “Survival Instrument” – المنقوشة على الجزء الخلفي، كما تتميز بصورة مستوحاة من القوات الخاصة (الكوماندوز) في البحرية الإيطالية، والتي جاءت أيضاً محفورة على ظهر العلبة.

وتتميز علبة الساعة المصنوعة من مادة “كاربوتك”، والتي يبلغ قطرها 47 ملم، بمظهر مموه فريد من نوعه، ينعكس على الميناء المصنوع من الكربون باللون الأسود، والذي تعلوه نافذة التاريخ ومؤشر للثواني الصغيرة، عند موضعي الساعتين 3 و9 على الترتيب. ويقوم الإطار الدوّار أحادي الاتجاه بحساب مدة الغوص، بينما توفر مادة “سوبر-لومينوڨا”، التي تم طلاء علامات ونقاط الساعات الناتئة والعقارب الهيكلية الكبيرة بها؛ مقروئية سهلة وشديدة والوضوح.

وتقاوم العلبة ضغط الماء حتى عمق 300 متر، وظهرها مصنوع من التيتانيوم مع طبقة باللون الأسود، وعلى جانبها جهاز حماية التاج وهو ماركة مسجلة باسم “بانيراي”.

وتنبض الساعة بكاليبر P.9010، من إنتاج مصنع “بانيراي”، وهو كاليبر ميكانيكي أوتوماتيكي يتمتع باحتياطي طاقة يبلغ 3 أيام. ويتذبذب ميزان الساعة بمعدل 28800 ذبذبة في الساعة، وهو مزوّد بجهاز يقوم بإيقاف الحركة بمجرد سحب تاج التعبئة إلى الخارج، ما يتيح للساعة مزامنة دقيقة للتوقيت مع إشارة مرجعية. وفضلاً عن ذلك، يمكن ضبط وتعديل عقرب الساعات بشكل مستقل، بتحريكه إلى الأمام أو الخلف بقفزات؛ مقدار الواحدة منها ساعة واحدة.

وعلى جانبي العلبة يستقر حزام من المطاط باللون الأسود، مزود بمشبك من التيتانيوم بتشطيب خطي ناعم، وبطلاء بمادة “دي إل سي” (الكربون الشبيه بالألماس).

“بانيراي صبمِرسيبل مارينا ميليتاري كاربوتك – 47 ملم” – ليميتد إيديشن

ستتيح ساعة “بانيراي صبمِرسيبل مارينا ميليتاري كاربوتك ليميتد إيديشن”، ذات الإصدار المحدود من 33 قطعة، للأشخاص الثلاثة والثلاثين الذين أسعدهم الحظ باقتنائها؛ الاستمتاع بحصة تدريبية فريدة من نوعها مع مجموعة COMSUBIN؛ وهي مجموعة “الغواصين والقوات الخاصة في البحرية الإيطالية”. وقد تم ترقيم الإصدار بعدد 33 – 33 قطعة – تذكيراً بعدد الميداليات الذهبية في البسالة والإقدام التي فاز بها أعضاء COMSUBIN.

وفي هذا الإصدار تم تعزيز التصميم ذي اللون الأسود بالكامل، بواسطة تفاصيل وإدراجات باللون الأخضر العسكري الكثيف؛ تتمثل في مادة “سوبر-لومينوڨا” التي تجعل من الممكن رؤية العقارب وعلامات الساعات فوق الميناء، وكذلك الإطار الدوّار؛ في الظلام، والحزام المصنوع من المطاط المتين، المثالي للغوص العميق. بينما على ظهر العلبة نرى نقشاً لشعار مجموعة COMSUBIN.

فعلبة هذه الساعة مثل علبة الإصدار غير المحدود، جاءت بقطر 47 ملم، ومن مادة “كاربوتك”، يحيط بها إطار دوّار أحادي الاتجاه من المادة نفسها، والجزء الخلفي من التيتانيوم مع نقش خاص، وعلى جانبها جهاز حماية التاج من مادة “كاربوتك” أيضاً، وتقاوم العلبة ضغط الماء حتى عمق 300 متر.

أما الميناء فجاء باللون الأسود بالنمط المموه، وأيضاً من الكربون، مع مؤشرات ونقاط مضيئة باللون الأخضر، تعلوه نافذة للتاريخ عند موضع الساعة 3، ومؤشر الثواني الصغيرة عند موضع الساعة 9. وتكتمل السمة المميزة بحزام باللون الأسود، مع مشبك من التيتانيوم بتشطيب مفرش على شكل شبه منحرف.

“بانيراي صبمِرسيبل مايك هورن إيديشن – 47 ملم ” ليميتد إيديشن

سيتيح الإصدار الخاص من هذه الساعة، والذي يضم 19 ساعة فقط، لمقتنيه تجربة استثنائية عبارة عن قضاء بضعة أيام من التدريب المكثف، مع المستكشف الأسطوري مايك هورن، وسط الجليد الطافي في القارة القطبية الجنوبية.

وساعة “مايك هورن إيديشن” هي ساعة غوص احترافية، تقاوم ضغط الماء حتى عمق 300 متر، مع علبة خاصة يبلغ قطرها 47 ملم، مصنوعة من مادة “إيكو تيتانيوم”، وهي عبارة عن التيتانيوم المعاد تدويره. وفضلاً عن العلبة، فقد تم صنع كل من جهاز حماية تاج التعبئة المحمي كماركة مسجلة، والإطار، والجزء الخلفي من العلبة – المحفور بتوقيع مايك هورن، وصورة لأحد المخلوقات البحرية -؛ من مادة “إيكو تيتانيوم”.

ويساعد الإطار الدوّار باتجاه واحد باللون الأزرق، في حساب مدة كل عملية من عمليات الغوص، بينما تضمن وضوح القراءة مادة “سوبر-لومينوڨا” باللون الأزرق (والأخضر في الإصدار العادي غير المحدود)، والتي طليت بها المؤشرات والعلامات والعقارب الهيكلية الكبيرة، فوق الميناء ذي اللون الأسود. وتضم الساعة ميناء للثواني عند موضع الساعة 9، ونافذة للتاريخ عند موضع الساعة 3، إضافة إلى نقش لعبارتي “PANERAI SUBMERSIBLE” و”AUTOMATIC 300M/1000FT” على طبقة حريرية الطابع فوق زجاجة الساعة المصنوعة من البلور الصفيري.

بينما جاء الحزام الأزرق (الأسود في الإصدار غير المحدود) مصنوعاً من مادة “بي إي تي” – PET –  المعاد تدويرها. وتحتضن الساعة كاليبر P.9010 أوتوماتيكي التعبئة، الذي يحتفظ بالطاقة الاحتياطية لمدة 3 أيام، ويتضمن جهازاً مضاداً للصدمات “إنكابلوك”، وهو الكاليبر المصنّع داخلياً لينبض بمعدل 28800 ذبذبة في الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى